«عاد النبي صَلى الله عَليه وسَلم غلاما كان يخدمه، يهوديا، فقال له: قل: لا إله إلا الله، فجعل ينظر إلى أبيه، قال: فقال له: قل ما يقول لك، قال: فقالها، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لأصحابه: صلوا على أخيكم».
وقال غير أسود:«اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله. قال: فقال له: قل ما يقول لك محمد»(١).
- وفي رواية:«كان شاب يهودي يخدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم فمرض، فأتاه النبي صَلى الله عَليه وسَلم يعوده، فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، قال: فجعل ينظر إلى أبيه، فقال: قل كما يقول لك محمد، فقال، ثم مات، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: صلوا على صاحبكم»(٢).
- وفي رواية:«كان غلام يهودي يخدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم فمرض، فعاده النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: قل: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، فنظر الغلام إلى أبيه، فقال: قل ما يقول لك محمد، فقال، فلما مات، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: صلوا على أخيكم، أو قال: صلوا عليه»(٣).
⦗٣٩٥⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩٩٤) و ٣/ ٣٥٩ (١٢٠٥١). وأحمد (١٣٧٧٢) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٧٤٥٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. و «أَبو يَعلى»(٤٣٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأسود، وعلي) عن شريك، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن جبر، فذكره (٤).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة (١١٩٩٤). (٣) اللفظ للنسائي. (٤) المسند الجامع (٢٢٩)، وتحفة الأشراف (٩٦٥)، وأطراف المسند (٦٦٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٠٧)، والمطالب العالية (٨٨٦).