«ما خطبنا نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم إلا قال: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له»(١).
- وفي رواية:«ما خطب النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلا قال: لا إيمان لمن لا أمانة له»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٥٦) قال: حدثنا مصعب بن المقدام. و «أحمد» ٣/ ١٣٥ (١٢٤١٠) قال: حدثنا بَهز. وفي ٣/ ١٥٤ (١٢٥٩٥) قال: حدثنا حسن. وفي ٣/ ٢١٠ (١٣٢٣١) قال: حدثنا عبد الصمد، وحسن بن موسى. و «عَبد بن حُميد»(١١٩٩) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا مصعب بن مقدام. و «أَبو يَعلى»(٢٨٦٣) قال: حدثنا شَيبان.
خمستهم (مصعب، وبَهز، وحسن، وعبد الصمد، وشيبان) عن أبي هلال الراسبي، قال: حدثنا قتادة، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٤١٠). (٢) اللفظ لعَبد بن حُميد. (٣) المسند الجامع (٢٠٨)، وأطراف المسند (٩٢٠)، والمقصد العَلي (٤٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٩٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧١٩٦)، والدولابي ٢/ ١٥٤، والخلال في «السُّنَّة» (١٦٢١) ٥/ ٦٣، والطبراني في «الأوسط» (٢٦٠٦ و ٥٩٢٣)، والقُضاعي (٨٤٩ و ٨٥٠)، والبيهقي ٦/ ٢٨٨ و ٩/ ٢٣١، والبغوي (٣٨).