«قالت امرأة بشير: انحل ابني غلامك، وأشهد لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن ابنة فلان سألتني أن أنحل ابنها غلامي، وقالت: أشهد لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أله إخوة؟ قال: نعم، قال: أفكلهم أعطيت مثل ما أعطيته؟ قال: لا، قال: فليس يصلح هذا، وإني لا أشهد إلا على حق»(١).
أخرجه أحمد (١٤٥٤٦) قال: حدثنا أَبو النضر، وحسن بن موسى. و «مسلم» ٥/ ٦٧ (٤١٩٦) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس. و «أَبو داود»(٣٥٤٥) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم. و «ابن حِبَّان»(٥١٠١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم.
⦗٦⦘
أربعتهم (أَبو النضر هاشم بن القاسم، وحسن، وأحمد بن عبد الله، ويحيى) عن زهير بن معاوية، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (٢).