للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٨٠٣ - عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال:

«كنت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فلما دنونا من المدينة، قال: قلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بعرس، فأذن لي في أن أتعجل إلى أهلي، قال: أفتزوجت؟ قال: قلت: نعم، قال: بِكرًا أَم ثَيِّبًا؟ قال: قلت: ثيبا، قال: فهلا

⦗٤٧٤⦘

بكرا تلاعبها وتلاعبك؟ قال: قلت: إن عبد الله هلك، وترك علي جواري، فكرهت أن أضم إليهن مثلهن، فقال: لا تأت أهلك طروقا، قال: وكنت على جمل فاعتل، قال: فلحقني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنا في آخر الناس، قال: فقال: ما لك يا جابر؟ قال: قلت: اعتل بعيري، قال: فأخذ بذنبه ثم زجره، قال: فما زلت إنما أنا في أول الناس يهمني رأسه، فلما دنونا من المدينة، قال: قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما فعل الجمل؟ قلت: هو ذا، قال: فبعنيه، قلت: لا، بل هو لك، قال: بعنيه، قال: قلت: هو لك، قال: لا، قد أخذته بأوقية، اركبه، فإذا قدمت فأتنا به، قال: فلما قدمت المدينة جئت به، فقال: يا بلال، زن له وُقِيَّة، وزده قيراطا، قال: قلت: هذا قيراط زادنيه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لا يفارقني أبدا حتى أموت، قال: فجعلته في كيس، فلم يزل عندي، حتى جاء أهل الشام يوم الحرة، فأخذوه فيما أخذوا» (١).


(١) اللفظ لأحمد.