«أنه أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم يؤذنه بصلاة الفجر، فقيل: هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك».
أخرجه ابن ماجة (٧١٦) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (١).
- أخرجه عبد الرزاق (١٨٢٠ و ١٨٨٤ و ٧٦١٣) عن مَعمَر. قال عبد الرزاق (١٨٨٤): وأخبرني من سمع محمد بن إسحاق. و «ابن أبي شيبة»(٢١٧٥) قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن إسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن بلالا يؤذن بليل، فمن أراد الصوم، فلا يمنعه أذان بلال، حتى يؤذن ابن أم مكتوم، قال: وكان أعمى، فكان لا يؤذن، حتى يقال له: أصبحت، فلما كان ذات ليلة، أذن بلال، ثم جاء يؤذن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقيل له: إنه نائم، فنادى بلال: الصلاة خير من النوم، فأقرت في الصبح»(٢).