للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٩٣٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن علقمة بن مَرثد. و «أحمد» ٥/ ٣٥٩ (٢٣٤٢٦) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا خلف، يعني ابن خليفة، عن أبي جناب. وفي ٥/ ٣٦١ (٢٣٤٤٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو جناب. و «مسلم» ٣/ ٦٥ (٢٢٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، عن سفيان، عن علقمة بن مَرثد. و «التِّرمِذي» (١٠٥٤ و ١٥١٠ و ١٨٦٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمود بن غَيلان، والحسن بن علي الخَلَّال، قالوا: أخبرنا أَبو عاصم النبيل، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن علقمة بن مَرثد. و «ابن حِبَّان» (٣١٦٨) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، قال: حدثنا حكيم بن سيف الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن علقمة بن مَرثد.

كلاهما (علقمة، وأَبو جناب يحيى بن أبي حية) عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه؛

«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غزا غزوة الفتح، فخرج يمشي إلى القبور، حتى إذا أتى أدناها جلس إليه، كأنه يكلم إنسانا جالسا يبكي، قال: فاستقبله عمر بن الخطاب، فقال: ما يبكيك، جعلني الله فداءك؟ قال: سألت ربي أن يأذن لي في زيارة قبر أم محمد، فأذن لي، فسألته أن يأذن لي فأستغفر لها، فأبى، إني كنت نهيتكم عن ثلاثة أشياء: عن لحوم الأضاحي، أن تمسكوا بعد ثلاثة أيام، فكلوا ما بدا لكم، وعن زيارة القبور، فمن شاء فليزر، فقد أذن لي في زيارة قبر أم محمد، ومن شاء فليدع، وعن الظروف تشربون فيها؛ الدُّبَّاء، والحنتم، والمزفت، وأمرتكم بظروف، وإن الوعاء لا يحل شيئًا ولا يحرمه، فاجتنبوا كل مسكر» (١).


(١) اللفظ لأحمد (٢٣٤٢٦).