«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دخل عليها يوم الفتح، فأتي بشراب فشرب، ثم ناولني، فقلت: إني صائمة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن المتطوع أمير على نفسه، فإن شئت فصومي، وإن شئت فأفطري»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دخل عليها، فدعا بشراب فشرب، ثم ناولها فشربت، فقالت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الصائم المتطوع أمير نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر»(٢).
أخرجه أحمد (٢٧٤٣١) قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي. وفي ٦/ ٣٤٣ (٢٧٤٤٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٣٢٨٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر.
كلاهما (أَبو داود سليمان بن داود، ومحمد بن جعفر) عن شعبة بن الحجاج، عن جعدة المخزومي، فذكره.
- في رواية أبي داود الطيالسي، قال شعبة: قلت له، يعني لجعدة: سمعته أنت من أم هانئ؟ قال: لا، حدثنيه أَبو صالح وأهلنا، عن أم هانئ.
- قال أحمد بن حنبل (٢٧٤٣٢): حدثنا سليمان، قال: حدثنا شعبة، قال: كنت أسمع سماكا يقول: حدثني ابنا أم هانئ، فأتيت أنا خيرهما وأفضلهما، فسألته، وكان يقال له: جعدة.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لم يسمعه جعدة من أم هانئ.