«مات إبراهيم ابن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أو ابن له، ابن ستة عشر شهرا، وهو رضيع، (قال يحيى: أراه إبراهيم، عليه الصلاة والسلام) فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن له مرضعا يتم رضاعه في الجنة» (١).
- وفي رواية:«توفي إبراهيم ابن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ابن ستة عشر شهرا، فقال: ادفنوه بالبقيع، فإن له مرضعا يتم رضاعه في الجنة»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٤٠١٣) عن الثوري. و «أحمد» ٤/ ٢٨٩ (١٨٧٤٩)
⦗٢١٦⦘
قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٤/ ٢٩٧ (١٨٨٢٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٤/ ٣٠٤ (١٨٩١٢) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان الثوري، وعبد الله بن نُمير) عن سليمان الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صُبَيح، فذكره (٣).
- في رواية ابن نُمير، قال: أخبرنا الأعمش، عن مسلم بن صُبَيح، قال الأعمش: أراه عن البراء بن عازب.