١٩٤٧٧ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت:
«دخلت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوم الفتح، وهو في قبة له، فوجدته قد اغتسل بماء كان في صحفة، إني لأرى فيها أثر العجين، فوجدته يصلي ضحى».
قلت: أخال خبر أم هانئ هذا ثبت؟ قال: نعم.
قال ابن بكر: الضحى (١).
- وفي رواية:«أنها دخلت على النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوم فتح مكة، وهو يغتسل، قد
⦗٦٢٣⦘
سترته بثوب دونه، في قصعة فيها أثر العجين، قالت: فصلى الضحى، فما أدري كم صلى حين قضى غسله؟» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٤٨٥٧) عن ابن جُريج. و «أحمد» ٦/ ٣٤١ (٢٧٤٢٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر, قالا: حدثنا ابن جُريج. و «النَّسَائي» ١/ ٢٠٢ قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا محمد بن موسى بن أَعْيَن، قال: حدثنا أبي، عن عبد الملك بن أبي سليمان.
كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وعبد الملك بن أبي سليمان) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٣).