«بعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم جيشين، وأَمَّر على أحدهما علي بن أبي طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد، وقال: إذا كان القتال فعلي، قال: فافتتح علي حصنا، فأخذ منه جارية، فكتب معي خالد كتابا إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم يشي به، قال: فقدمت على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقرأ الكتاب، فتغير لونه، ثم قال: ما ترى في رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله؟ قال: قلت: أعوذ بالله من غضب الله، ومن غضب رسوله، وإنما أنا رسول، فسكت»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٨٢). والتِّرمِذي (١٧٠٤ و ٣٧٢٥) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي زياد) عن أبي الجواب، الأَحوص بن جَوَّاب، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (٢).
⦗٢١٣⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث الأَحوص بن جَوَّاب.
- وقال: قوله: «يشي به» يعني النميمة.
- وقال أيضا (٣٧٢٥): هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.