«كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في مسير، فأتينا على ركي ذمة، يعني قليلة الماء، قال: فنزل فيها ستة، أنا سادسهم، ماحة، فأدليت إلينا دلو، قال: ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على شفة الركي، فجعلنا فيها نصفها، أو قراب ثلثيها، فرفعت إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال البراء: فكدت بإنائي هل أجد شيئًا أجعله في حلقي، فما وجدت، فرفعت الدلو إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فغمس يده فيها، فقال ما شاء الله أن يقول، فعيدت إلينا الدلو بما فيها، قال: فلقد رأيت آخرنا أخرج بثوب خشية الغرق، قال: ثم ساحت، يعني جرت نهرا»(١).
- في رواية عفان:«فنزل فيها ستة أنا سابعهم، أو سبعة، أنا ثامنهم».
أخرجه أحمد (١٨٧٨٥) قال: حدثنا هاشم. وفي ٤/ ٢٩٧ (١٨٨٢٥) قال: حدثنا عفان. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ٢٩٢ (١٨٧٨٦) قال: وحدثنا هُدبة.
ثلاثتهم (هاشم، وعفان، وهُدبة) عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن يونس بن عبيد، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٨٧٨٥). (٢) المسند الجامع (١٨١٠)، وأطراف المسند (١٢٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٣٠٠. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٠٩)، والروياني (٤٠٤)، والطبراني (١١٧٧).