قال هُشيم: وفي حديث غير هؤلاء، ولا أدري ولعل هشاما منهم، قالت:«وضفرنا شعرها ثلاثة قرون»، قال هُشيم: أظنه قال: «فألقيناه خلفها»، قال هُشيم:
⦗٥٤٣⦘
فحدثنا خالد من بين القوم، عن حفصة، ومحمد، عن أم عطية، قالت: وقال لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: «وابدأن بميامنها، ومواضع الوضوء».
- قال التِّرمِذي: حديث أم عطية حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• وأخرجه النَّسَائي ٤/ ٣١, وفي «الكبرى»(٢٠٢٨) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر، عن سلمة بن علقمة، عن محمد، عن بعض إخوته، عن أم عطية، قالت:
«توفيت ابنة لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأمرنا بغسلها، فقال: اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، قالت: قلت: وترا؟ قال: نعم، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئًا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حَقوَه، وقال: أشعرنها إياه».
- جعله عن بعض إخوة محمد بن سِيرين (١).
(١) المسند الجامع (١٧٤٨٨)، وتحفة الأشراف (١٨١١٥ و ١٨١١٦ و ١٨١٣٠ و ١٨١٣٣ و ١٨١٣٥ و ١٨١٣٨ و ١٨١٤٣)، وأطراف المسند (١٢٦٩٩). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٣٤ و ٣٥ و ٣٦ و ٤٢٢ و ٤٢٣، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٣٧: ٢٣٣٩ و ٢٣٥٥)، وابن الجارود (٥٢٠)، والطبراني ٢٥/ (١٥٤: ١٥٩ و ١٦٥ و ١٦٦)، والبيهقي ١/ ٧ و ٣/ ٣٨٩ و ٤/ ٥ و ٦، والبغوي (١٤٧٣).