- وفي رواية:«توفيت بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، واغسلنها بماء وسدر، واجعلن في الآخرة شيئًا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، قالت: فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حَقوَه، فقال: أشعرنها إياه، قالت: جعلنا رأسها ثلاثة قرون، وأرسلناهن من خلفها»(١).
الحقو: إزار غليظ.
- وفي رواية:«عن ابن سِيرين، قال: جاءت أم عطية، رضي الله عنها، امرأة من الأنصار، من اللاتي بايعن، قدمت البصرة، تبادر ابنا لها، فلم تدركه، فحدثتنا، قالت: دخل علينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم ونحن نغسل ابنته، فقال: اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، فإذا فرغتن، فآذنني، قالت: فلما فرغنا ألقى إلينا حَقوَه، فقال: أشعرنها إياه، ولم يزد على ذلك».
⦗٥٣٧⦘
ولا أدري أي بناته، وزعم أن الإشعار؛ الففنها فيه.
وكذلك كان ابن سِيرين يأمر بالمرأة أن تشعر، ولا تؤزر (٢).