«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أخذ على النساء، فيما أخذ، أن لا ينحن، فقالت امرأة: يا رسول الله، إن امرأة أسعدتني، أفلا أسعدها؟ فقبضت يدها، وقبض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يده، فلم يبايعها»(١).
- وفي رواية:«أخذ علينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم عند البيعة أن لا ننوح، فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة: أُم سُليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة، امرأة معاذ، وامرأتين، أو ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ، وامرأة أخرى»(٢).
- وفي رواية:«لما أردت أن أبايع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قلت: يا رسول الله، إن امرأة أسعدتني في الجاهلية، فأذهب فأسعدها، ثم أجيئك فأبايعك؟ قال: اذهبي فأسعديها، قالت: فذهبت فساعدتها، ثم جئت فبايعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٣).