ثلاثتهم (يونس بن محمد، وحسن، وعبد الله بن معاوية) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أُم سلمة، قالت:
«بينما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مضطجعا في بيتي، إذ احتفز جالسا وهو يسترجع، فقلت: بأبي أنت وأمي، ما شأنك يا رسول الله تسترجع؟ قال: جيش من أمتي يجيئون من قبل الشام، يؤمون البيت لرجل يمنعه الله منهم، حتى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة خسف بهم، ومصادرهم شتى، فقلت: يا نبي الله، كيف يخسف بهم جميعا ومصادرهم شتى؟ فقال: إن منهم من جبر، إن منهم من جبر، ثلاثا»(١).
ليس فيه:«أم الحسن»(٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢٦٧٥٧). (٢) المسند الجامع (١٧٦٦٥ و ١٧٦٦٦)، وأطراف المسند (١٢١٨٠ و ١٢٦٥١)، والمقصد العَلي (١٣٢٨ و ١٨٢٤)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣١٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٦٤ و ٧٦١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٦١).