١٩٣٩٤ - عن مسروق، قال: دخل عبد الرَّحمَن على أُم سلمة، فقالت: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن من أصحابي لمن لا يراني بعد أن أموت أبدا».
قال: فخرج عبد الرَّحمَن من عندها مذعورا حتى دخل على عمر، فقال له: اسمع ما تقول أمك، فقام عمر حتى أتاها، فدخل عليها، فسألها، ثم قال: أنشدك بالله، أمنهم أنا؟ فقالت: لا، ولن أبرئ بعدك أحدا (١).
- وفي رواية:«من أصحابي من لا أراه، ولا يراني، بعد أن أموت أبدا».
⦗٤٨٩⦘
قال: فبلغ ذلك عمر، قال: فأتاها يشتد، أو يسرع، شك شاذان، قال: فقال لها: أنشدك بالله، أنا منهم؟ قالت: لا، ولن أبرئ أحدا بعدك أبدا.
أخرجه أحمد (٢٧٠٨٤) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٦/ ٣١٢ (٢٧١٩٥) قال: حدثنا حجاج.
كلاهما (أسود بن عامر، وحجاج بن محمد) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن مسروق، فذكره (٢).
• أَخرجه أَحمد (٢٧٠٢٢) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢٧١٥٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أَخبرنا سفيان. وفي (٢٧٢٢٩) قال: حدثنا محمد بن عُبيد. و «أَبو يَعلى»(٧٠٠٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، حدثنا محمد بن خازم.