«ما نسيت قوله يوم الخندق، وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبر شعر صدره، وهو يقول:
اللهم إن الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره
قال: فرأى عمارا، فقال: ويحه ابن سُمَية، تقتله الفئة الباغية».
قال: فذكرته لمحمد، يعني ابن سِيرين، فقال: عن أمه؟ قلت: نعم، أما إنها كانت تخالطها، تلج عليها (١).
- وفي رواية:«ما نسيت يوم الخندق، وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبر شعره، يعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو يقول:
إن الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره
وجاء عمار، فقال: ويحك، أو ويلك ـ شك خالد ـ ابن سُمَية، تقتلك الفئة الباغية».
قال ابن عَون: حدثت محمدا، عن أمه، فقال: أما إنها قد كانت تدخل على أُم سلمة (٢).
أخرجه أحمد (٢٧٠١٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٦/ ٣١٥ (٢٧٢١٥) قال: حدثنا معاذ. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٤٩٢) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن يزيد، وهو ابن زُريع.