«تناولت قدرا لنا، فاحترقت يدي، فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة، فقالت: يا رسول الله، فقال: لبيك وسعديك، ثم أدنتني منه، فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري ما هو، فسألت أمي بعد ذلك: ما كان يقول؟ فقالت: كان يقول: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت»(١).
- وفي رواية:«قال محمد بن حاطب: انصبت على يدي من قدر، فذهبت بي أمي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، وهو في مكان، قال: فقال كلاما فيه: أذهب الباس، رب الناس، وأحسبه قال: اشف أنت الشافي، قال: وكان يتفل»(٢).
- وفي رواية:«عن محمد بن حاطب، قال: تناولت قدرا لأمي، فاحترقت يدي، فذهبت بي أمي إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم، فجعل يمسح يدي، ولا أدري ما يقول، أنا أصغر من ذاك، فسألت أمي، فقالت: كان يقول: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك»(٣).
- وفي رواية:«عن محمد بن حاطب، قال: دببت إلى قدر وهي تغلي، فأدخلت يدي فيها، فاحترقت، أو قال: فورمت يدي، فذهبت بي أمي إلى رجل كان بالبطحاء، فقال شيئا ونفث، فلما كان في إمرة عثمان، قلت لأمي: من كان ذلك الرجل؟ قالت: رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٤).
- وفي رواية:«عن محمد بن حاطب، قال: صنعت أمي مرقة، فأهراقت على يدي، فذهبت بي أمي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فقال كلاما لم أحفظه، فسألتها عنه في إمارة عثمان، ما قال؟ فقالت: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي»(٥).