«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا رأى مخيلة تغير وجهه، ودخل وخرج، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه، فذكر ذلك له، فقال: ما أمنت أن يكون كما قال الله: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم} إلى: {ريح فيها عذاب أليم}»(١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٠١). وأحمد (٢٥٨٥٦). والنَّسَائي في «الكبرى»(١٨٤٥) قال: أخبرنا نوح بن حبيب.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ونوح بن حبيب) عن عبد الرزاق بن همام, عن مَعمَر بن راشد، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، فذكره (٢).