- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا رأى الريح، قال: اللهم إني أسألك من
⦗٤٧٠⦘
خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به» (١).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا رأى ريحا، قام وقعد، وأقبل وأدبر، قالت: فقلت له، فقال: يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون كما قال قوم:{فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم}، قال: فيرى قطرات، فيسكن صَلى الله عَليه وسَلم»(٢).
أخرجه أحمد (٢٦٥٦٥) قال: حدثنا معاذ، قال: حدثنا ابن جُريج. و «البخاري» ٤/ ١٣٢ (٣٢٠٦)، وفي «الأدب المفرد»(٩٠٨) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن جُريج. و «مسلم» ٣/ ٢٦ (٢٠٣٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب, قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال، عن جعفر، وهو ابن محمد. وفي (٢٠٤٠) قال: وحدثني أَبو الطاهر, قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت ابن جُريج. و «ابن ماجة»(٣٨٩١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن جُريج. و «التِّرمِذي»(٣٢٥٧ و ٣٤٤٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن الأسود، أَبو عَمرو البصري, قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن ابن جُريج.