«جاء بلال إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، ماتت فلانة واستراحت، فغضب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال: إنما يستريح من دخل الجنة».
قال قتيبة:«من غفر له»(١).
- وفي رواية:«قيل: يا رسول الله، ماتت فلانة واستراحت، فغضب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال: إنما يستريح من غفر له».
أخرجه أحمد (٢٤٩٠٣) قال: حدثنا يحيى (ح) وقتيبة بن سعيد. وفي ٦/ ١٠٢ (٢٥٢٢٠) قال: حدثنا حسن.
ثلاثتهم (يحيى بن إسحاق، وقتيبة، وحسن بن موسى) عن عبد الله بن لَهِيعة، عن أبي الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن، عن عروة بن الزبير، فذكره (٢).
• أَخرجه أَبو داود في «المراسيل»(٥١٩) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، أن محمد بن عروة أخبره، عن عروة، قال:
«توفيت امرأة كان أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يضحكون منها، فقال لها بلال: ويحها قد استراحت، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنما يستريح من غفر له»(٣). «مُرسَل».
(١) لفظ (٢٤٩٠٣). (٢) المسند الجامع (١٧٢٨٧)، وأطراف المسند (١١٧٥٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٤٩)، والمطالب العالية (٣١١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٣٧٩)، وأَبو نُعيم ٨/ ٢٩٠. (٣) تحفة الأشراف (١٩٠١٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٤٩)، والمطالب العالية (٣١١٩). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٢٥٧)، والبزار «كشف الأستار» (٧٨٩).