قالت: وأنا أشهد أني سمعته يقول ذلك، وهل تدري لم ذلك؟ إذا حشرج الصدر، وطمح البصر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك، من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن أبغض لقاء الله، أبغض الله لقاءه (١).
- وفي رواية:«عن شُريح بن هانِئ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه. قال: فأتيت عائشة، فقلت: يا أُم المؤمنين، سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حديثا، إن كان كذلك، فقد هلكنا، فقالت: إن الهالك من هلك بقول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وما ذاك؟ قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه. وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت، فقالت: قد قاله رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك: من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه»(٢).
- زاد فيه حديث أبي هريرة (٣).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ لمسلم (٦٩٢٤). (٣) المسند الجامع (١٥٠٤٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٩٢)، وأطراف المسند (٩٦٥٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٥٨ و ١٥٩٠).