- وفي رواية:«اشتد وجع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعنده سبعة دنانير، أو تسعة، فقال: يا عائشة، ما فعلت تلك الذهب؟ فقلت: هي عندي، قال: تصدقي بها، قالت: فشغلت به، ثم قال: يا عائشة، ما فعلت تلك الذهب؟ فقلت: هي عندي، فقال: ائتني بها، قالت: فجئت بها، فوضعها في كفه، ثم قال: ما ظن محمد، أن لو لقي الله وهذه عنده؟ ما ظن محمد، أن لو لقي الله وهذه عنده»(١).
أخرجه الحُميدي (٢٨٥) قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عَمرو بن علقمة. و «ابن أبي شيبة»(٣٥٥١٢) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن محمد بن عَمرو. و «أحمد» ٦/ ٤٩ (٢٤٧٢٦) قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن عَمرو. وفي ٦/ ٨٦ (٢٥٠٦٧) قال: حدثنا علي بن عياش, قال: حدثنا محمد بن مطرف، أَبو غسان, قال: حدثنا أَبو حازم. وفي ٦/ ١٨٢ (٢٦٠٠٧) قال: حدثنا يزيد, قال: أخبرنا محمد. و «ابن حِبَّان»(٧١٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان بالفسطاط، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان، عن أبي حازم. وفي (٣٢١٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا محمد بن عَمرو.
كلاهما (محمد بن عَمرو، وأَبو حازم سلمة بن دينار) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٢).
(١) اللفظ لابن حبان (٧١٥). (٢) المسند الجامع (١٧٢٧٨)، وأطراف المسند (١٢٢٤١ و ١٢٢٦٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٣٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٢٣ و ٣٣٦٩). والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (٦٢٢)، وأَبو نُعيم ٣/ ٢٥٧، والبغوي (١٦٥٨).