- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه روح بن عبادة، عن هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ما ضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار، ألا تكون قد نزلت بين أَبويها.
ورواه يحيى بن مَعين، عن السكن بن إسماعيل الأصم، عن هشام بن حسان،
⦗٤٤٥⦘
عن هشام بن عروة، عن يحيى بن سعيد، عن عائشة قالت: ما ضر امرأة كانت بين حيين من الأنصار ألا تكون بين أَبويها.
قال أبي: هذا الحديث أفسد حديث روح بن عبادة وبين علته، وهذا الصحيح، ولا يحتمل أن يكون، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فيروي عن يحيى بن سعيد، عن عائشة أشبه، ولو كان عن أبيه كان أسهل عليه حفظا. «علل الحديث»(٢٥٨٠).
- وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن عروة، إلا هشام بن حسان، ولا عن هشام بن حسان، إلا روح بن عبادة، ولا نعلم أحدًا حدث به ممن لا يرد عليه هذا الحديث إلا أحمد، ويحيى بن حبيب، ورواه جماعة غيرهما فكذبوا فيه. «مسنده» ١٨/ (٥٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛
فرواه هشام بن حسان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قاله روح بن عبادة، عنه.
ورواه الخليل بن مُرَّة، ومسلمة بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا.
وكلاهما غير محفوظ عن هشام. «العلل»(٣٨٣٠).
- وقال الدارقُطني أيضا: تفرد به هشام بن حسان، عن هشام، مرفوعا، تفرد به روح بن عبادة، عنه.
وقال في موضع آخر: تفرد به عمر بن خالد الرَّقِّي، عن الخليل بن مُرَّة، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد»(٦٢٦٢).