• وأَخرجه البخاري (٢٦٦١ م). وأَبو يَعلى (٤٩٢٨). وابن حِبَّان (٧١٠١) قال: أَخبرنا أَحمد بن علي بن المثنى، والحسن بن سفيان، وعِدَّة.
ثلاثتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، وأَبو يَعلى أَحمد بن علي، والحسن بن سفيان) عن أَبي الربيع الزَّهراني سليمان بن داود, عن فُليح بن سليمان، عن ربيعة بن أَبي عبد الرَّحمَن، ويحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر، عن عائشة، مثله (١).
• وأخرجه الحُميدي (٢٨٦) قال: حدثنا سفيان، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن عائشة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لها: يا عائشة، إن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله، فإن العبد إذا أَلَمَّ بذنب، ثم تاب، واستغفر الله، عز وجل، غفر الله له».
قال أَبو بكر: وربما قال سفيان: «إن كنت بذنب ألممت، فاستغفري الله، فإن التوبة الندم والاستغفار» وأكثر ذلك يقول على الأول.
ليس فيه:«عروة بن الزبير، ولا علقمة بن وقاص، ولا عُبيد الله بن عبد الله».
• وأخرجه ابن حبان (٦٢٤) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بِمَنْبِج، وإبراهيم بن أبي أُمية، بطرسوس، في آخرين، قالا: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا سفيان، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزُّهْري، عن عروة، أو سعيد، أو كلاهما، شك حامد، عن عائشة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لها: يا عائشة، إن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي، فإن العبد إذا أذنب، ثم استغفر الله، غفر الله له».
على الشك:«عن عروة، أو سعيد، أو كلاهما».
- قال أَبو حاتم بن حبان: ما روى وائل عن ابنه إلا ثلاثة أحاديث.