فجعل يصنع شيئًا بيده، فقلت بيده، حتى فطنته لها، فأمسك، وأقبلت زينب تقحم
⦗٤٢١⦘
لعائشة، فنهاها، فأبت أن تنتهي، فقال لعائشة: سبيها، فسبتها فغلبتها، فانطلقت زينب إلى علي، فقالت: إن عائشة وقعت بكم، وفعلت، فجاءت فاطمة، فقال لها: إنها حبة أبيك ورب الكعبة، فانصرفت، فقالت لهم: إني قلت له كذا وكذا، فقال لي كذا وكذا، قال: وجاء علي إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فكلمه في ذلك» (١).
أخرجه أحمد (٢٥٥٠٠) قال: حدثنا عفان, قال: حدثني سليم بن أخضر. وفي (٢٥٥٠١) قال: حدثنا أزهر. و «أَبو داود»(٤٨٩٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة, قال: حدثنا معاذ بن معاذ، المعنى واحد.
ثلاثتهم (سليم، وأزهر بن سعد، ومعاذ بن معاذ) عن عبد الله بن عون، قال: حدثني علي بن زيد بن جدعان، عن أم محمد، امرأة أبيه، فذكرته (٢).
(١) اللفظ لأبي داود. (٢) المسند الجامع (١٧٢٥٥)، وتحفة الأشراف (١٧٨٢٠)، وأطراف المسند (١٢٣٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٢١. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٣٣ و ٣٠٣٤)، والطبري ٢٠/ ٥٢٧.