١٨٩٤٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت:
«كان الناس يتحرون بهداياهم يومي، وقالت أُم سلمة: إن صواحبي اجتمعن، فذكرت له، فأعرض عنها»(١).
- وفي رواية:«عن عروة بن الزبير، قال: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت عائشة: فاجتمع صواحبي إلى أُم سلمة، فقلن: يا أُم سلمة، والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة، فمري رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يامر الناس أن يهدوا إليه حيث ما كان، أو حيث ما دار، قالت:
⦗٤٠٢⦘
فذكرت ذلك أُم سلمة للنبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت: فأعرض عني، فلما عاد إلي ذكرت له ذاك، فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرت له، فقال: يا أُم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها» (٢).
- وفي رواية:«عن عروة، عن عائشة، قالت: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت: فاجتمع صواحباتي إلى أُم سلمة، فقلن: يا أُم سلمة، إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريد عائشة، فقولي لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يامر الناس يهدون إليه أينما كان، فذكرت ذلك أُم سلمة، فأعرض عنها، ثم عاد إليها، فأعادت الكلام، فقالت: يا رسول الله، إن صواحباتي قد ذكرن أن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فامر الناس يهدون أينما كنت، فلما كانت الثالثة قالت ذلك، قال: يا أُم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه ما أنزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها»(٣).