للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٤٤) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن عبد الرَّحمَن بن أبي الضحاك, عن عبد الرَّحمَن بن محمد بن زيد بن جدعان، قال: حدثنا أن عبد الله بن صفوان، وآخر معه، أتيا عائشة, فقالت عائشة: يا فلان، هل سمعتَ حديث حفصة؟ فقال: نعم يا أُم المؤمنين, فقال لها عبد الله بن صفوان: وما ذاك يا أُم المؤمنين؟ قالت: خلال في تسع، لم تكن في أحد من الناس، إلا ما آتى الله مريم ابنة عمران, والله، ما أقول هذا أني أفتخر على صواحبي, قال عبد الله بن صفوان: وما هي يا أُم المؤمنين؟ قالت:

«نزل الملك بصورتي, وتزوجني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لسبع سنين, وأهديت إليه لتسع سنين, وتزوجني بكرا، لم يشركه في أحد من الناس, وأتاه الوحي وأنا وإياه في لحاف واحد, وكنت من أحب الناس إليه, ونزل في آيات من القرآن، كادت الأمة تهلك فيهن, ورأيت جبريل، ولم يره أحد من نسائه غيري, وقبض في بيتي، لم يكن أحد غير الملك وأنا» (١).


(١) مَجمَع الزوائد ٩/ ٢٤١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٨١)، والمطالب العالية (٤١٠٦).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٣٦)، والطبراني ٢٣/ (٧٧).