«استاذنت هالة بنت خويلد، أخت خديجة، على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فعرف استئذان خديجة، فارتاح لذلك، فقال: اللهم هالة بنت خويلد، فغرت، فقلت: وما تذكر من عجوز من عجائز قريش، حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، فأبدلك الله خيرًا منها»(١).
- في رواية البخاري:«فعرف استئذان خديجة، فارتاع لذلك».
أخرجه البخاري ٥/ ٤٨ (٣٨٢١) قال تعليقا: وقال إسماعيل بن خليل (٢). و «مسلم» ٧/ ١٣٤ (٦٣٦٣) قال: حدثنا سويد بن سعيد.
⦗٣٩٠⦘
كلاهما (إسماعيل, وسويد) عن علي بن مُسهِر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٣).
(١) اللفظ لمسلم. (٢) قال ابن حجر: الذي في معظم الأصول: «قال إسماعيل بن خليل»، ليس فيه: «حدثنا»، ولا «أخبرنا»، ولا «عن»، وبذلك جزم الحميدي في «جمعه» فقال: ذكره تعليقا عن إسماعيل، قلت: وقد وصله أَبو عَوانة في «صحيحه» عن محمد بن يحيى، قال: أخبرنا إسماعيل، به. «النكت الظراف» (١٧١٠٥). (٣) المسند الجامع (١٧٢٣٣)، وتحفة الأشراف (١٧١٠٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٠١)، والطبراني ٢٣/ (١٨)، والبيهقي ٧/ ٣٠٧.