- قال ابن حَجر: صخر بن عبد الرَّحمَن بن حَرملة المُدلجي، عن أَبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وعنه بكر بن مُضَر.
قال أَحمد: حدثنا أَبو سلمة، هو منصور بن سلمة، حدثنا بكر بن مُضَر، حدثنا صخر بن عبد الرَّحمَن، فذكر حديث عائشة الذي فيه:«لن يصبر عليكن إِلا الصابرون»، ثم قال أَحمد عَقِبه: وقال قتيبة: صخر بن عبد الله، يعني أَن قتيبة روى هذا الحديث عن بكر بن مُضَر كما رواه أَبو سلمة، لكنه خالف في والد صخر، فقال أَبو سلمة: إِن اسمه عبد الرَّحمَن، وقال قتيبة: إِن اسمه عبد الله، وهذا الثاني هو المُعتمد، فقد أَخرجه التِّرمِذي عن قتيبة موصولًا، وقال:«صخر بن عبد الله»، وكذلك أَخرجه ابن حِبَّان في «صحيحه» من طريق قتيبة، والحاكم من طريق عبد الله بن يوسف، عن بكر بن مُضَر، ويُؤيده أَن المِزِّي قال في ترجمة صخر: إِنه أَخو خالد بن عبد الله بن حَرملة المُدلجي.
قلتُ (القائل ابن حَجر): وخالد أَخرج له مُسلم، ولم يختلف في أَن اسم أَبيه عبد الله، فرجح قول قتيبة، ولا سيما وقد وافقه غيره. «تعجيل المنفعة»(٤٧١).