«أنزل: {عبس وتولى} في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني، وعند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجل من عظماء المشركين، فجعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعرض عنه، ويقبل على الآخر، ويقول: أترى بما أقول باسا؟ فيقول: لا، ففي هذا أنزل».
سلف برقم ().
• وحديث أَنس بن مالك، قال: بينما عائشة في بيتها، إذ سمعت صوتا في المدينة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عير لعبد الرَّحمَن بن عوف قدمت من الشام، تحمل من كل شيء، قال: فكانت سبع مئة بعير، قال: فارتجت المدينة من الصوت، فقالت عائشة: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«قد رأيت عبد الرَّحمَن بن عوف يدخل الجنة حبوا».
فبلغ ذلك عبد الرَّحمَن بن عوف، فقال: لإن استطعت لأدخلنها قائما، فجعلها بأقتابها، وأحمالها في سبيل الله، عز وجل.