«أبطات على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما حبسك يا عائشة؟ قالت: يا رسول الله، إن في المسجد رجلا ما رأيت أحدا أحسن قراءة منه، قال: فذهب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك»(١).
- وفي رواية: «أبطات على رسول الله (٢) صَلى الله عَليه وسَلم ليلة بعد العشاء، ثم جئت, فقال: أين كنت؟ قلت: كنت أسمع قراءة رجل من أصحابك, لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام وقمت معه حتى استمع له، ثم التفت إلي, فقال: هذا سالم, مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا».
أخرجه أحمد (٢٥٨٣٤) قال: حدثنا ابن نُمير. و «ابن ماجة»(١٣٣٨) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي, قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
⦗٣٧٢⦘
كلاهما (عبد الله بن نُمير، والوليد) عن حنظلة بن أبي سفيان، أنه سمع عبد الرَّحمَن بن سابط الجُمحي يحدث، فذكره (٣).
- في رواية ابن نُمير:«ابن سابط».
(١) اللفظ لأحمد. (٢) في طبعتَي الرسالة، والصِّديق: «على عهد رسول الله»، والمُثبت عن «تحفة الأشراف» (١٦٣٠٣)، و «مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة» (٤٧٤)، وطبعة دار التأصيل، والحديث أَورده ابن كثير في «التفسير» ١/ ٦٣، وابن حَجر في «نتائج الأفكار» ٣/ ٢٢٤، نقلا عن «السنن» لابن ماجة، كما أَثبتنا. (٣) المسند الجامع (١٧٢٠٨)، وتحفة الأشراف (١٦٣٠٣)، وأطراف المسند (١٢٣٠٢). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الجهاد» (١٢٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٩٦١).