«قدم زيد بن حارثة المدينة، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بيتي، فأتاه، فقرع الباب،
⦗٣٧١⦘
فقام إليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله».
أخرجه التِّرمِذي (٢٧٣٢) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل, قال: حدثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد المديني, قال: حدثني أبي يحيى بن محمد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفه من حديث الزُّهْري، إلا من هذا الوجه.