و «التِّرمِذي»(٢٨٤٦)، وفي «الشمائل»(٢٥٠) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، وعلي بن حُجْر، المعنى واحد, قالا: حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة. وفي (٢٨٤٦ م)، وفي «الشمائل»(٢٥١) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى، وعلي بن حُجْر, قالا: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه. و «أَبو يَعلى»(٤٧٤٦) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه.
⦗٣٦٣⦘
كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسن غريبٌ صحيحٌ، وهو حديثُ ابن أَبي الزِّناد.
• أَخرجه أَبو يَعلى (٤٥٩١) قال: حدثنا أَبو إبراهيم، إسماعيل بن إبراهيم التَّرجُماني، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن عروة، عن عائشة، قالت:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد، ينشد عليه قائما، ينافح عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم يقول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الله يؤيد حسان بروح القدس، ما نافح عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».
ليس فيه:«عن أبي الزناد»، ولا «عن هشام بن عروة»(٢).
(١) المسند الجامع (١٧٢٠١)، وتحفة الأشراف (١٦٣٥١)، وأطراف المسند (١١٧٠٢). والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (٩٢٩)، والطبراني (٣٥٨٠)، والبغوي (٣٤٠٨). (٢) ذكر ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ١٢/ ٣٨٨ هذا الإسناد، وقال: وكذا في النسخة، وسقط: «عن أبي الزناد».