كلاهما (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عمرة، فذكرته (١).
- وفي رواية الحميدي، قال: فقيل لسفيان: هو عن عمرة؟ قال: نعم، لا شك فيه، كذلك قال الزُّهْري.
- وفي رواية سفيان عند أحمد: وقال مرة: «عن عائشة، إن شاء الله».
• أَخرجه البخاري في «خلق أَفعال العباد»(٥٨٢) قال: حدثنا إِسماعيل, قال: حدثني أَخي، عن سليمان، عن محمد بن أَبي عَتيق، عن ابن شهاب، قال: أَخبرتني عَمرة بنت عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرَارة، وكانت في حجر عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم (٢)، أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
(١) المسند الجامع (١٧١٩٨)، وتحفة الأشراف (١٧٩٢٧)، وأطراف المسند (١٢٣٩٢)، والمقصد العَلي (١٤٢٢)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣١٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨١٩). والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (١٣٢)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٠٠٤ و ١٠٠٥)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٩٥٩)، والبزار ١٨/ (٢٨٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٤٦٧)، والبغوي (٣٤١٨ و ٣٤١٩). (٢) أضاف محقق طبعة دار أطلس هنا: «عن عائشة»، وكتب: سقط من الأصل، و (هـ)، والصواب أَن شيئًا لم يسقط، وأن محمد بن أَبي عتيق رواه مرسلا، ليس فيه: «عن عائشة»، انظر قول الدَّارَقطني في الفوائد، ويُزاد هنا: أخرجه الدَّارَقطني من طريق محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا إِسماعيل، قال: حدثنا أَخي، عن سليمان، قال: حدثني محمد بن أَبي عتيق، عن ابن شهاب، أَخبرتني عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن بن سعد بن زرارة، وكانت في حجر عائشة، رضي الله عنها، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: بينما أَنا نائِم، الحديثَ. «العلل» (١٦٨٨).