«كنت عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا عائشة، لو كان عندنا من يحدثنا، قالت: قلت: يا رسول الله، ألا أبعث إلى أَبي بكر؟ فسكت، ثم قال: لو كان عندنا من يحدثنا، فقلت: ألا أبعث إلى عمر؟ فسكت، قالت: ثم دعا وصيفا بين يديه فساره، فذهب، قالت: فإذا عثمان يستاذن، فأذن له فدخل، فناجاه النبي صَلى الله عَليه وسَلم طويلا، ثم قال: يا عثمان، إن الله، عز وجل، مقمصك قميصا، فإن أرادك المنافقون على أن تخلعه، فلا تخلعه لهم ولا كرامة، يقولها له مرتين، أو ثلاثا».
أخرجه أحمد (٢٤٩٧٠) قال: حدثنا موسى بن داود, قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزُّهْري، عن عروة، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٧١٩٠)، وأطراف المسند (١١٨٣٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٨٤. والحديث؛ أخرجه عبد الله بن أحمد في «فضائل الصحابة» (٨١٥).