«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في اليوم الذي بدئ فيه، فقلت: واراساه، فقال: وددت أن ذلك كان وأنا حي فهياتك ودفنتك، قالت: فقلت غيرى كأني بك في ذلك اليوم عروسا ببعض نسائك، قال: أنا واراساه، ادعوا إلي أباك وأخاك حتى أكتب لأَبي بكر كتابا، فإني أخاف أن يقول قائل ويتمنى متمني أنا أولى، ويأبى الله، عز وجل، والمؤمنون إلا أبا بكر»(١).
- وفي رواية:«قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في مرضه: ادعي لي أبا بكر أباك، وأخاك، حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر»(٢).
⦗٣٢٤⦘
أخرجه أحمد (٢٥٦٢٦). ومسلم ٧/ ١١٠ (٦٢٥٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٧٠٤٤) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام الطرسوسي. و «ابن حِبَّان»(٦٥٩٨) قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو قدامة، عُبيد الله بن سعيد.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعُبيد الله بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن محمد) عن يزيد بن هارون, قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسان، عن الزُّهْري، عن عروة، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ لمسلم. (٣) المسند الجامع (١٧١٨٠)، وتحفة الأشراف (١٦٥٠٠ و ١٦٥٠٤)، وأطراف المسند (١١٨١٢). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٢/ ١٩٩ و ٣/ ١٦٤، والطبراني في «الأوسط» (٦٥٧١)، والبيهقي ٨/ ١٥٣.