للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٨٨٦٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:

«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في اليوم الذي بدئ فيه، فقلت: واراساه، فقال: وددت أن ذلك كان وأنا حي فهياتك ودفنتك، قالت: فقلت غيرى كأني بك في ذلك اليوم عروسا ببعض نسائك، قال: أنا واراساه، ادعوا إلي أباك وأخاك حتى أكتب لأَبي بكر كتابا، فإني أخاف أن يقول قائل ويتمنى متمني أنا أولى، ويأبى الله، عز وجل، والمؤمنون إلا أبا بكر» (١).

- وفي رواية: «قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في مرضه: ادعي لي أبا بكر أباك، وأخاك، حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر» (٢).

⦗٣٢٤⦘

أخرجه أحمد (٢٥٦٢٦). ومسلم ٧/ ١١٠ (٦٢٥٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٠٤٤) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام الطرسوسي. و «ابن حِبَّان» (٦٥٩٨) قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو قدامة، عُبيد الله بن سعيد.

ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعُبيد الله بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن محمد) عن يزيد بن هارون, قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسان، عن الزُّهْري، عن عروة، فذكره (٣).


(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٧١٨٠)، وتحفة الأشراف (١٦٥٠٠ و ١٦٥٠٤)، وأطراف المسند (١١٨١٢).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٢/ ١٩٩ و ٣/ ١٦٤، والطبراني في «الأوسط» (٦٥٧١)، والبيهقي ٨/ ١٥٣.