- وفي رواية:«اختلفوا في غسل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فألقي عليهم النوم، فما منهم أحد إلا وذقنه في صدره، فنودوا من ناحية البيت: أن اغسلوه من وراء قميصه، قالت عائشة: لو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما غسل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلا نساؤه»(١).
- وفي رواية:«لو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت، ما غسل النبي صَلى الله عَليه وسَلم غير نسائه»(٢).
⦗٣٢١⦘
أخرجه أحمد (٢٦٨٣٧) قال: حدثنا يعقوب, قال: حدثنا أبي. و «ابن ماجة»(١٤٦٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى, قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي. و «أَبو داود»(٣١٤١) قال: حدثنا النفيلي, قال: حدثنا محمد بن سلمة. و «أَبو يَعلى»(٤٤٩٤) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان»(٦٦٢٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن واضح، أَبو تميلة. وفي (٦٦٢٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان.
ستتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وأحمد بن خالد، ومحمد بن سلمة، وحماد بن سلمة، وأَبو تميلة، وعبدة) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه (٣)، فذكره (٤).
(١) اللفظ لأبي يَعلى. (٢) اللفظ لابن ماجة. (٣) قوله: «عن أبيه» لم يرد في طبعة دار المأمون، لمسند أبي يَعلى، وأثبتناه عن طبعة دار القبلة (٤٤٧٧). (٤) المسند الجامع (١٦٤٣٤)، وتحفة الأشراف (١٦١٨٠ و ١٦١٨٢)، وأطراف المسند (١١٥٦٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٣٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦٣٤)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٩١٤)، وابن الجارود (٥١٧)، والبيهقي ٣/ ٣٨٧.