- وفي رواية:«عن الحكم؛ أن مطر بن ناجية استعمل أبا عبيدة بن عبد الله على الصلاة أيام ابن الأشعث، فكان إذا رفع رأسه من الركوع، قام قدر ما أقول، أو يقول، وقد قال: قدر قوله، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، قال الحكم: فحدثت ذاك عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فقال: حدثني البراء بن عازب، قال: كان ركوع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين، قريبا من السواء»(١).
أخرجه أحمد (١٨٦٦١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي ٤/ ٢٨٥ (١٨٧٠٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني الحكم. وفي (١٨٧٢٠ م) قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية، قال: أخبرنا شعبة، عن الحكم. وفي ٤/ ٢٩٤ (١٨٧٩٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن هلال بن أبي حميد. وفي ٤/ ٢٩٨ (١٨٨٣٧) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان الكلابي، قال: حدثنا مسعر، عن الحكم. و «الدَّارِمي»(١٤٤٩) قال: أخبرنا سعيد بن الربيع، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي (١٤٥٠) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن هلال بن حميد الوزان. و «البخاري» ١/ ١٥٨ (٧٩٢) قال: حدثنا بدل بن المحبر، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني الحكم.