«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لها: يا عائشة، لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية، لأمرت بالبيت فهدم، وأدخلت فيه ما أخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين: بابا شرقيا، وبابا غربيا، فإنهم عجزوا عن بنائه، فبلغت به أساس إبراهيم، عليه السلام»(١).
- زاد البخاري في آخره: فذلك الذي حمل ابن الزبير، رضي الله عنهما، على هدمه.
قال يزيد: وشهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه وأدخل فيه من الحجر، وقد رأيت أساس إبراهيم حجارة كأسنمة الإبل.
قال جرير: فقلت له: أين موضعه؟ قال: أريكه الآن، فدخلت معه الحجر، فأشار إلى مكان، فقال: هاهنا، قال جرير: فحزرت من الحجر ستة أذرع، أو نحوها.
⦗١٠٩⦘
- وزاد النَّسَائي، وابن خزيمة: قال: فذلك الذي حمل ابن الزبير على هدمه، قال يزيد: وقد شهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه، وأدخل فيه من الحجر، وقد رأيت أساس إبراهيم، عليه السلام، حجارة كأسنمة الإبل متلاحكة.
أخرجه أحمد (٢٦٦٦٩). والبخاري (١٥٨٦) قال: حدثنا بيان بن عَمرو. و «النَّسَائي» ٥/ ٢١٦، وفي «الكبرى»(٣٨٧٢) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام. و «ابن خزيمة»(٣٠٢١) قال: حدثناه الزعفراني.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وبيان، وعبد الرَّحمَن، والحسن بن محمد الزعفراني) عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: حدثنا يزيد بن رومان، عن عروة، فذكره (٢).