للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٨١٨٣ - عن عبد الله بن الزبير، قال: حدثتني خالتي عائشة؛

«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لها: لولا أن قومك حديثو عهد بشرك، أو بجاهلية، لهدمت الكعبة، فألزقتها بالأرض، وجعلت لها بابين: بابا شرقيا، وبابا غربيا، وزدت فيها من الحجر ستة أذرع، فإن قريشا اقتصرتها حين بنت الكعبة» (١).

- وفي رواية: عن عطاء، قال: لما احترق البيت زمن يزيد بن معاوية، حين غزاها أهل الشام، فكان من أمره ما كان تركه ابن الزبير حتى قدم الناس

⦗١٠٦⦘

الموسم، يريد أن يجرئهم، أو يحربهم، على أهل الشام، فلما صدر الناس، قال: يا أيها الناس، أشيروا علي في الكعبة، أنقضها، ثم أبني بناءها، أو أصلح ما وهى منها؟ قال ابن عباس: فإني قد فرق لي راي فيها، أرى أن تصلح ما وهى منها، وتدع بيتا أسلم الناس عليه، وأحجارا أسلم الناس عليها، وبعث عليها النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال ابن الزبير: لو كان أحدكم احترق بيته، ما رضي حتى يجده، فكيف بيت ربكم، إني مستخير ربي، ثلاثا، ثم عازم على أمري، فلما مضى الثلاث، أجمع رايه على أن ينقضها، فتحاماه الناس أن ينزل بأول الناس، يصعد فيه أمر من السماء، حتى صعده رجل فألقى منه حجارة، فلما لم يره الناس أصابه شيء تتابعوا، فنقضوه حتى بلغوا به الأرض، فجعل ابن الزبير أعمدة، فستر عليها الستور حتى ارتفع بناؤه.


(١) اللفظ لأحمد (٢٥٩٧٧).