١٨١٦٧ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة، قالت:
«خرجنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لا نرى إلا إنما هو الحج، فقدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مكة، فطاف ولم يحلل، وكان معه الهدي، فطاف من معه من نسائه وأصحابه، فحل منهم من لم يكن معه هدي، وحاضت هي، فقضينا مناسكنا من حجنا، فلما كانت ليلة الحصبة، ليلة النفر، قالت: يا رسول الله، أيرجع أصحابك بحج وعمرة، وأرجع أنا بحج؟ فقال: أما كنت طفت ليالي قدمنا؟ قالت: قلت: لا، قال: انطلقي مع أخيك إلى التنعيم، فأهلي بعمرة، ثم موعدك مكان كذا وكذا، قالت: وحاضت صفية، فقال: عقرى، أو حلقى، إنك لحابستنا، أما كنت طفت بالبيت يوم النحر؟ قالت: بلى، قال: لا باس، فانفري، قالت: فلقيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مدلجا، وهو مصعد على أهل مكة، وأنا منهبطة عليهم، أو هو منهبط عليهم، وأنا مصعدة»(١).
- وفي رواية:«لما أراد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن ينفر رأى صفية على باب خبائها كئيبة، أو حزينة، وحاضت، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: عقرى، أو حلقى، إنك لحابستنا، أكنت أفضت يوم النحر؟ فقالت: نعم، قال: فانفري إذا»(٢).
- وفي رواية:«ذكر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صفية، قالت: فقلت: قد حاضت، قالت: فقال: عقرى حلقى، ما أراها إلا حابستنا؟ قالت: فقلنا: يا رسول الله، إنها قد طافت يوم النحر، قال: فلا إذا، مروها فلتنفر»(٣).
- وفي رواية:«خرجنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لا نرى إلا أنه الحج»(٤).