- وفي رواية:«حاضت صفية بنت حيي، وهي مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بمنى بعد أن أفاضت، قالت: فلما كان يوم النفر ذكر ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: عسى أن تحبسنا، قال: فقيل: يا رسول الله، إنها قد كانت طافت بالبيت، قال: فلتنفر»(١).
⦗٦٧⦘
- وفي رواية:«حججنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأفضنا يوم النحر، وحاضت صفية، فأراد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم منها ما يريد الرجل من أهله، فقالت: يا رسول الله، إنها حائض، فقال: أحابستنا هي؟ قالوا: يا رسول الله، قد أفاضت يوم النحر، قال: اخرجوا»(٢).
ليس فيه:«عروة».
• وأخرجه ابن خزيمة (٢٩٥٤) قال: حدثنا الربيع، قال: حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، قال: حدثني أَبو سلمة، قال: حدثتني عائشة، قالت:
«أفاض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم أراد من صفية ما يريد الرجل من أهله، فقيل: إنها حائض، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أحابستنا هي؟ فقالوا: إنها قد أفاضت، فنفر بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».
ليس فيه:«يحيى بن أبي كثير»(٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٦٠٣٤). (٢) اللفظ للنسائي (٤١٧٤). (٣) المسند الجامع (١٦٥٠١)، وتحفة الأشراف (١٦٤٥٠ و ١٦٤٨٣ و ١٦٥٨٧ و ١٦٧٢٦ و ١٧١٧٢ و ١٧٧٣٣ و ١٧٧٤٣ و ١٧٧٦٨)، وأطراف المسند (١١٧٦٥ و ١١٨٩٦ و ١٢٢٢٢ و ١٢٢٣٢ و ١٢٢٥٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٨٥ و ٦٨٦ و ٨١٦)، وابن الجارود (٤٩٦)، وأَبو عَوانة (٣٢٩٨ و ٣٣٠٣: ٣٣٠٥ و ٣٣١٢)، والطبراني ٢٣/ (٥٦٧)، والبيهقي ٥/ ١٦٢.