للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٨١٤٥ - عن صفية بنت شيبة، قالت: حدثتنا عائشة، قالت:

«قلت: يا رسول الله، يرجع الناس بنسكين وأرجع بنسك واحد، فأمر

⦗٥٥⦘

عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر بي إلى التنعيم، فأردفني خلفه على جمل في ليلة شديدة الحر، فكنت أحسر خماري عن عنقي، فيتناول رجلي فيضربها بالراحلة، فقلت: هل ترى من أحد؟ فانتهينا إلى التنعيم، فأهللت منها بالعمرة، فقدمت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو بالبطحاء لم يبرح، وذلك يوم النفر، فقلت: يا رسول الله، ألا أدخل البيت؟ فقال: ادخلي الحجر فإنه من البيت» (١).

- وفي رواية: «قالت عائشة، رضي الله عنها: يا رسول الله، أيرجع الناس بأجرين وأرجع بأجر، فأمر عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر أن ينطلق بها إلى التنعيم، قالت: فأردفني خلفه على جمل له، قالت: فجعلت أرفع خماري أحسره عن عنقي، فيضرب رجلي بعلة الراحلة، قلت له: وهل ترى من أحد؟ قالت: فأهللت بعمرة، ثم أقبلنا حتى انتهينا إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو بالحصبة» (٢).

أخرجه مسلم ٤/ ٣٤ (٢٩٠٧) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «النَّسَائي» ٥/ ٢١٨، وفي «الكبرى» (٣٨٨٠ و ٩١٩٠) قال: أخبرنا أحمد بن سعيد الرباطي، قال: حدثنا وهب بن جرير.

كلاهما (خالد بن الحارث، ووهب بن جرير) عن قرة بن خالد، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، قال: حدثتنا صفية بنت شيبة، فذكرته (٣).


(١) اللفظ للنسائي (٩١٩٠).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٦٤٩٢)، وتحفة الأشراف (١٧٨٥٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦٦٥ و ١٦٦٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٧٦ و ١٢٧٧)، وأَبو عَوانة (٣١٦٤ و ٣١٦٧).