- وفي رواية:«أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجل، وهو يتغدى، فقال: ادنه، قال: إني صائم، فقال: ادنه أحدثك عن الصيام، إن الله قد وضع عن المسافر الصيام، وشطر الصلاة، وعن الحبلى، أو المرضع».
ليس بين أبي قلابة وبين أَنس أحد.
- قال ابن خزيمة: أَنس بن مالك هذا ليس أَنس بن مالك الأَنصاري، هو من بني عبد الله بن مالك.
- وأخرجه النَّسَائي ٤/ ١٨٢، وفي «الكبرى»(٢٦٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: أنبأنا إسرائيل، عن موسى، هو ابن أبي عائشة، عن غَيلان، قال: خرجت مع أبي قلابة في سفر، فقرب طعاما، فقلت: إني صائم، فقال:
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج في سفر، فقرب طعاما، فقال لرجل: ادن فاطعم، قال: إني صائم، قال: إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة، والصيام، في السفر، فادن فاطعم، فدنوت فطعمت». «مُرسَل»(١).
(١) المسند الجامع (١٦٧٥ و ١٥٥٢١)، وتحفة الأشراف (١٧٣٢)، وأطراف المسند (١١٠٣). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٩، والفسوي ٢/ ٤٦٩، والطبري ٣/ ١٧٩، والطبراني (٧٦٦ و ٧٦٧).