«استفتحت الباب، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قائم يصلي، فمشى في القبلة: إما عن يمينه، وإما عن يساره، حتى فتح لي، ثم رجع إلى مصلاه»(١).
- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي في البيت، والباب عليه مغلق، فجئت، فمشى حتى فتح لي، ثم رجع إلى مقامه، ووصفت أن الباب في القبلة»(٢).
⦗١٨⦘
- وفي رواية:«كان بابنا في قبلة المسجد، فاستفتحت، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي، فمشى حتى فتح لي، ثم رجع إلى مكانه الذي كان فيه»(٣).
- وفي رواية:«استفتحت الباب، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي تطوعا، والباب على القبلة، فمشى عن يمينه، أو عن يساره، ففتح الباب، ثم رجع إلى مصلاه»(٤).