- فوائد:
- قال ابن أَبي حاتم: ذكره أَبي، عن إِسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين قال: لم يسمع حبيب بن أَبي ثابت من عُروة.
وكذا قال أَحمد، يعني ابن حنبل: لم يَسمع مِن عروة. «المراسيل» (٨١).
- وقال التِّرمِذي: سمعتُ محمدًا، يعني ابن إِسماعيل البُخاري، يقول: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا. «السنن» (٣٤٨٠).
- وقال عباس بن محمد الدوري: قيل ليحيى، يعني ابن معين: حبيب ثبت؟ قال: نعم، إِنما روى حديثين، أَظن يحيى يريد منكرين: حديث تصلي الحائض وإِن قطر الدم على الحصير، وحديث القبلة. «تاريخه» (٢٩٢٥).
- وقال صالح بن أَحمد بن حنبل: حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سمعت يحيى، يعني القطان، وذكر عنده حديثا الأَعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائِشة، تصلي المستحاضة وإِن قطر الدم على الحصير، وفي القبلة، يعني حديث النبي صَلى الله عَليه وسَلم أَنه قبل، ثم خرج إِلى الصلاة ولم يتوضأ، فقال يحيى: احك عني، أَنهما شبه لا شيء. «الجرح والتعديل» ١/ ٢٣٨.
- وقال أَبو حاتم الرازي: حبيب بن أَبي ثابت روى عن عُروة حديث المُستحاضة، وحديث القُبلة للصائم، ولم يسمع ذلك من عُروة. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٠٧.
- وقال الدَّارَقطني: وأَما حديث ابن أَبي ثابت، عن عروة؛ فاختلف عن الأَعمش في رفعه؛
فرواه وكيع، ومحمد بن ربيعة، وسعيد بن محمد الوراق، وأَبو أُسامة، وعلي بن هاشم بن البريد، وعبد الله بن داود الخريبي، ومُحاضِر بن المُوَرِّع، وأَبو يحيى الحماني، وابن نمير، عن الأَعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة، وقالوا فيه: تصلي المستحاضة، وإِن قطر الدم على الحصير، ورفعوه إِلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وخالفهم حفص بن غياث، وعثام بن علي، وأَسباط بن محمد، فرووه عن الأَعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة، موقوفا.
وقال يحيى القطان، عن الثوري: إِنه كان أَعلم الناس بحبيب بن أَبي ثابت، وإِنه زعم أَن حبيبا لم يسمع من عروة شيئًا، ولم يحدث بهذا الحديث عن حبيب، غير الأَعمش، ولا يصح.
سمعت أَبا بكر النيسابوري، يقول: سمعت عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، يقول: جئنا من عند عبد الله بن داود الخريبي، إِلى يحيى بن سعيد القطان، فقال: من أَين أَقبلتم؟ فقلنا من عند ابن داود، فقال: أَيش حدثكم؟ فقلنا: حديث الأَعمش، عن حبيب، عن عروة، يعني هذا الحديث، فقال يحيى: كان سفيان الثوري أَعلم الناس بحبيب بن أَبي ثابت، زعم أَن حبيبا لم يسمع من عروة شيئًا. «العلل» (٣٤٨٤).
- وقال الدَّارَقطني: حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا صالح بن أَحمد، حدثنا علي بن المديني، قال: سمعت يحيى، وذكر عنده حديثا الأَعمش عن حبيب، عن عروة، عن عائشة؛ تصلي وإِن قطر على الحصير، وفي القبلة، قال يحيى: احك عني أَنهما شبه لا شيءَ. «السنن» (٤٩٩).
- أَورده المزي تحت ترجمة: عروة المزني ولم ينسب، عن عائشة، ومنهم من قال: عن عروة ولم ينسبه، ومنهم من قال: عن عروة بن الزبير. «تحفة الأشراف» (١٧٣٧٢).
أَما ابن حجر، فأورده تحت ترجمة حبيب بن أَبي ثابت، عن عروة بن الزبير، عن عائشة. أَطراف المسند (١١٦٨٥).
وفي جميع الطرق المذكورة في التخريج: عروة، عن عائشة، عدا رواية ابن ماجة، ففيها: عروة بن الزبير، عن عائشة.
- قال أَبو داود: وروي عن الثوري، قال: ما حدثنا حبيب، إِلا عن عروة المزني, يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير بشيء.
قال أَبو داود: وقد روى حمزة الزيات، عن حبيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، حديثا صحيحا. «السنن» ١/ ١٢٩.
- قال ابن حجر: فعروة المزني على هذا شيخ لا يدرى من هو، ولم أَره في كتب من صنف في الرجال إِلا هكذا، يعللون به هذه الأَحاديث، ولا يعرفون من حاله بشيء. «تهذيب التهذيب» ٧/ ١٨٩.