١٧٦٥١ - عن جميع بن عمير التيمي، قال: انطلقت مع عمتي وخالتي إلى عائشة، فسألتها: كيف كانت إحداكن تصنع لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا عركت؟ فقالت:
«كان إذا كان ذلك من إحدانا، اتزرت بالإزار الواسع، ثم التزمت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بيديها (١) ونحرها» (٢).
- وفي رواية:«عن جميع بن عمير، قال: دخلت على عائشة مع أمي وخالتي، فسألتاها: كيف كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصنع إذا حاضت إحداكن؟ قالت: كان يامرنا إذا حاضت إحدانا أن تتزر بإزار واسع، ثم يلتزم صدرها وثدييها»(٣).
- وفي رواية:«عن جميع بن عمير، أن أمه وخالته دخلتا على عائشة، فقالتا: يا أُم المؤمنين، كيف كانت إحداكن تصنع إذا هي حاضت؟ قالت: تشد عليها إزارا، ثم يلتزم النبي صَلى الله عَليه وسَلم بطنها وما فوق ذلك».
⦗٥١٣⦘
أخرجه أحمد (٢٥٤٣٦) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و «النَّسَائي» ١/ ١٨٩ قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن ابن عياش، وهو أَبو بكر. و «أَبو يَعلى»(٤٨٦٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش.
كلاهما (عبد الواحد بن زياد، وأَبو بكر بن عياش) عن صدقة بن سعيد الحنفي، قال: حدثنا جميع بن عمير التيمي، فذكره (٤).
(١) كذا ورد في عامة النسخ الخطية، و «أطراف المسند»، و «إتحاف المَهَرة» لابن حَجر (٢١٦٢٠)، كما أشار محققو طبعة المكنز، وفي بعضها: «بثديها»، وفي أخرى: «بثدييها». (٢) اللفظ لأحمد. (٣) اللفظ للنسائي. (٤) المسند الجامع (١٦٠٩٧)، وتحفة الأشراف (١٦٠٥٥)، وأطراف المسند (١١٤٦٦) والمقصد العَلي (١٣٣٥).