١٧٦٢٦ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، قال: رأتني عائشة، أُم المؤمنين، أغسل أثر جنابة أصابت ثوبي، فقالت: ما هذا؟ قلت: جنابة أصابت ثوبي، فقالت:
«لقد رأيتنا وإنه ليصيب ثوب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فما يزيد على أن يقول به هكذا».
ووصفه مهدي: حك يده على الأخرى (١).
- وفي رواية: «كنت أفركه من ثوب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بيدي.
فإذا رأيته فاغسله، فإن خفي عليك فارششه» (٢).
- وفي رواية: «كنت أفرك المني من ثوب النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم يذهب فيصلي فيه» (٣).
⦗٤٨٠⦘
- وفي رواية: «لقد رأيتني أجده في ثوب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأحته عنه، تعني المني» (٤).
- وفي رواية: «لقد كنت أحك الجنابة من ثوب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كالنخامة» (٥).
(١) اللفظ لأحمد (٢٥٢٠٩).(٢) اللفظ لأحمد (٢٥١٦٦).(٣) اللفظ لأحمد (٢٥٤٤٩).(٤) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».(٥) اللفظ لابن خزيمة (٢٨٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute