«أكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوتر من أول الليل، أو من آخره؟ فقالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر آخره، قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: كيف كانت قراءته يسر، أو يجهر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أسر، وربما جهر، قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قال: قلت: كيف كان يصنع في الجنابة، أكان يغتسل قبل أن ينام، أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ ونام، قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة»(١).
- وفي رواية:«سألت عائشة: كيف كان نوم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في الجنابة، أيغتسل قبل أن ينام؟ فقالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام، قال: قلت لها: كيف كانت قراءة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من الليل، أيجهر أم يسر؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما جهر، وربما أسر»(٢).
أخرجه أحمد (٢٤٩٥٧) قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثني ليث بن سعد. وفي ٦/ ١٤٩ (٢٥٦٧٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد»(٣٧٢) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا ليث. و «مسلم» ١/ ١٧١ (٦٣١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا ليث.